حسن بن عبد الله السيرافي

88

شرح كتاب سيبويه

أهبطته بالعتد الأجرد * فيه سهمة وضمر فهو مثل السيد يفزعه النقر والصفر إذا يصفر . وقال المرقش الأكبر : هل تعرف الدار عفا رسمها * إلّا الأثافّي ومبنى الخيم ثم قال : أمست خلاء بعد سكانها * مقفرة ما إن بها من أرم وقال أيضا : أتتني لسان بني عامر * فجلّت أحاديثها عن بصر بأن بني الوخم ساروا معا * بجيش كضوء نجوم السّحر ثم قال : وكأنّ بجمران من مزعف * ومن رجل وجهه قد عفر ويروى : منعفر ، وقال الأعشى : وبها خشيم إنه يوم ذكر * وزاحم الأعداء بالثبّت الغدر في قصيدة أولها : كونوا كسمّ ناقع فيه الصّبر * وارجها إذا ما ضيّع القوم الّدبر وقال أيضا الأعشى في قصيدة لامية أولها : أقصر فكلّ طالب سيمل * إذ لم يكن عن الحبيب عول علقتها بالشيطين فقد * شقّ علينا حبّها وشغل ثم قال : تجري السّواك بالبنان على * ألمي كأطراف السيال رتل ترقى إليه من جهينة مجتاب * المسوك وفي الهضاب وقل وفيها : متى القتود والفتيان بأل * واح شداد تحتهن عجل آنس طملا من حدبلة مش * غوفا بنوه بالسما رغيل